تاريخ سردي لمستشفى Mass General
في عام 1810، كان بإمكان الولايات المتحدة أن تتفاخر بوجود مستشفيات عامة لا يتجاوز عددها اثنان، وهما مستشفى بنسلفانيا (تأسس في عام 1756) ومستشفى نيويورك (تأسس في عام 1791). محليًا، كان المستشفى البحري في تشارلزتاون يلبي احتياجات البحارة، وكان المستوصف في بوسطن يقدم الرعاية الخارجية للفقراء، لكن لم يكن هناك أي مرفق في نيو إنجلاند في أوائل القرن التاسع عشر يوفر الرعاية الطبية على مدار الساعة لأفراد الجمهور العام.
كان القس John Bartlett، كاهن دار الفقراء في بوسطن، يحلم بتأسيس مثل هذا المستشفى، الذي سيوفر رعاية طبية حديثة للأشخاص الذين يعانون من أمراض جسدية أو عقلية، مع توفير فرص أفضل للتعليم الطبي العملي. انضم إلى أطباء ذوي تفكير مشابه ومواطنين بارزين لتنظيم حملة لجمع التبرعات.
الدكتورة الدكتور James Jackson والدكتور John Collins Warren من بين أبرز المؤيدين لهذه الخطة. في عام 1811، منح المجلس التشريعي في ماساتشوستس ميثاقًا لتأسيس مستشفى Massachusetts General Hospital، واستمرت حملة جمع التبرعات، حيث تراوحت التبرعات من 0.25 دولار إلى 20,000 دولار، بما في ذلك هدايا غير عادية مثل خنزير يزن 273 رطلًا. في عام 1816، اشترى الأمناء عقارًا وقاموا بتجديده في تشارلزتاون (في منطقة تم استيعابها لاحقًا من قبل سومرفيل) لاستخدامه كمرفق لعلاج الأمراض العقلية في مستشفى Mass General Hospital. أصبح هذا مصحة مكلاين (الآن مستشفى McLean Hospital في بيلمونت).
بعد فترة وجيزة، تم الاستحواذ على حقل بمساحة أربعة أفدنة في الطرف الغربي من بوسطن المعروف باسم مرعى الأمير لبناء مستشفى Mass General Hospital. افتتح المبنى الأصلي، ذا بولفينش، أبوابه في 3 سبتمبر 1821، لاستقبال أول مريض في مستشفى ماس جنرال، وهو صانع سروج مصاب بالزهري، والذي، كما تشير السجلات بدقة، قد أصيب به في نيويورك.
أصبح مستشفى Mass General Hospital في عامه الأول من التشغيل أول مستشفى تعليمي لكلية الطب في هارفارد. منذ ذلك الحين، شهد هذا المكان العديد من التغييرات والتوسع ومزيدًا من التقدم في الطب أكثر مما يمكن حصره بسهولة.
من بين أبرز الأحداث: أول عرض علني للتخدير الجراحي بواسطة William T.G. Morton and John Collins Warren (1846)، وتحديد التهاب الزائدة الدودية بواسطة Reginald Fitz (1886)، وتأسيس أول خدمة اجتماعية طبية بواسطة ريتشارد كابوت وإيدا كانون (1905)، وأول إعادة زراعة لذراع مقطوعة بواسطة فريق جراحي يقوده Ronald Malt (1962).