false

علامات مبكرة لمرض التصلب المتعدد

شاب قلق يستشير مقدم رعاية صحية.
/content/dam/unified-xwalk/cf/providers/3000583

يتعايش حوالي مليون شخص في الولايات المتحدة مع مرض التصلب المتعدد (MS) وفقاً لـ الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب. مرض التصلب المتعدد هو مرض مزمن يمكن أن يؤثر على دماغك، ونخاعك الشوكي، والأعصاب البصرية خلف عينيك. يتم تشخيصه في أغلب الأحيان لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً، ولكنه قد يحدث لدى الأطفال الصغار والبالغين الأكبر سناً أيضاً.

ينتج مرض التصلب المتعدد عن قيام جهازك المناعي بمهاجمة المايلين، وهي مادة دهنية تغلف أعصابك.

على الرغم من عدم وجود علاج معروف لمرض التصلب المتعدد، إلا أن هناك علاجات فعالة يمكنها تقليل خطر حدوث النوبات وإبطاء مسار المرض. مع الكشف المبكر والعلاج، فقد تتمكن من المساعدة في إبطاء تقدمه. يقول Michael Levy، دكتور في الطب، دكتوراه في الفلسفة، وهو طبيب مناعة عصبية في معهد العلوم العصبية بمنظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية: "من المهم الحصول على العلاج [في أقرب وقت ممكن] لمنع حدوث ضرر طويل الأمد لجهازك العصبي".

إذا كنت قلقاً بشأن مرض التصلب المتعدد، فقد تتساءل عما يجب البحث عنه ومتى يجب عليك طلب الرعاية. يناقش د. Levy العلامات والأعراض المبكرة لمرض التصلب المتعدد، وكيفية تشخيص المرض، وأحدث الأبحاث حول العلاج.

ما هي الأعراض المبكرة لمرض التصلب المتعدد؟

يمكن أن يسبب مرض التصلب المتعدد مجموعة واسعة من الأعراض، ومن أكثرها شيوعاً ما يلي:

  • مشكلات في المشي أو صعوبة في التوازن
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق
  • ضعف العضلات، والتشنجات، والرعاش
  • رؤية ضبابية أو مزدوجة
  • فقدان مفاجئ للرؤية
  • خدر ووخز
  • مشكلات جنسية
  • مشكلات صحة الفم، بما في ذلك لسان التصلب المتعدد ومشكلات البلع، وجفاف الفم
  • ضعف التحكم في المثانة أو الأمعاء
  • الألم، وخاصة ألم العصب الثلاثي التوائم (ألم في الوجه يشبه الصدمة الكهربائية)
  • الاكتئاب
  • مشكلات في التركيز او التذكرن ما يثسمى احيانًا بضبابية الدماغ

قد تعاني من عرض واحد فقط أو مجموعة من الأعراض. قد تكون الأعراض مستمرة أو قد تأتي وتذهب.

إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، فاتصل بمزود الرعاية الأولية (PCP)الخاص بك. كلما تمكنت من الحصول على تشخيص وبدء العلاج بشكل أسرع، كان العلاج أكثر فعالية في إبطاء تطور المرض وإدارة أعراضك.

مشكلات الرؤية

بالنسبة للكثيرين، تعدمشكلاتل الرؤية واحدة من أولى أعراض التصلب المتعدد. على وجه التحديد، قد يعاني الأشخاص المصابون بالتصلب المتعدد من التهاب في العصب البصري (العصب المسؤول عن الرؤية). يسمى هذا بالتهاب العصب البصري، وقد يؤدي إلى رؤية ضبابية أو مزدوجة، أو ألم، أو فقدان مؤقت للرؤية.

نظرًا لأن إعتام عدسة العين يمكن أن يسبب أيضًا رؤية غائمة أو رؤية مزدوجة، غالبًا ما يتساءل الناس: هل إعتام عدسة العين علامة مبكرة على التصلب المتعدد؟ لا يبدو أن هذا هو الحال.

يمكن أن تكون مشكلات الرؤية من أعراض التصلب المتعدد، ولكنها قد تكون أيضًا علامة على حالة أخرى من أمراض المناعة الذاتية أو حالة عصبية. راجع مزود الرعاية الصحية بسرعة في حال حدوث أي فقدان مفاجئ للرؤية. يفحص طبيب العيون العصب البصري الخاص بك أثناء الفحوصات الروتينية وقد يتمكن من تحديد المشكلة قبل أن تواجه أعراضًا أخرى.

الدوخة والدوار

يتساءل العديد من الأشخاص القلقين بشأن أعراض التصلب المتعدد عن الدوخة والدوار أيضًا. هل الدوار علامة مبكرة على التصلب المتعدد؟ يمكن أن يكون كذلك، ولكنه ليس بالضرورة كذلك أيضًا. غالبًا ما تختلف أعراض التصلب المتعدد من شخص لآخر، لذا فبينما يعاني شخص ما من الدوار، قد لا يعاني منه شخص آخر.

أعراض التصلب المتعدد الخاصة بالجنس

على الرغم من أن المصابين بالتصلب المتعدد يمكن أن يعانوا من معظم الأعراض نفسها، إلا أن هناك عددًا قليلاً من الأعراض الخاصة بالجنس التي يجب أن تكون على دراية بها. ومع ذلك، من المهم معرفة أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تجعل الأشخاص يعانون من أعراض مثل تلك المذكورة أدناه.

يوضح د. Levy: "على الرغم من أن المصابين بالتصلب المتعدد قد يعانون من هذه الأعراض، إلا أنها غالبًا ما تكون ناجمة عن شيء آخر غير التصلب المتعدد."

العلامات المبكرة للتصلب المتعدد لدى النساء

يمكن تشخيص إصابة كل من النساء والرجال بالتصلب المتعدد. ومع ذلك، فإن هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى النساء والأشخاص الذين تم تعيينهم كإناث عند الولادة (AFAB). في الواقع، تظهر الدراساتأن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بثلاث مرات مقارنة بالرجال.

يمكن أن تشمل أعراض النساء ما يلي:

  • جفاف المهبل
  • الخلل الوظيفي الجنسي
  • انقطاع الطمث — غياب الدورة الشهرية

قد تعاني النساء والأشخاص الذين تم تعيينهم كإناث عند الولادة (AFAB) المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد الذين لديهم دورة شهرية من زيادة أعراضهم، مثل الاكتئاب والتعب والضعف أثناء الدورة الشهرية.

انقطاع الطمث يمكن أن يكون له أيضاً تأثير على النساء المصابات بمرض التصلب العصبي المتعدد. وجدت الأبحاث أن بعض النساء يبلغن عن تفاقم أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد بعد انقطاع الطمث. لكن أخريات يشرن إلى أن انقطاع الطمث قلل من معدل الانتكاس لديهن.

قد تشعر المصابات بمرض التصلب العصبي المتعدد اللاتي يأملن في الحمل بالقلق بشأن تأثيرات هذه الحالة على مستقبلهم. على الرغم من أنه من المهم التحدث مع مزود رعايتك الصحية حول الحمل أثناء التعايش مع مرض التصلب العصبي المتعدد، إلا أن هناك أملاً. يمكن للمرضى الحمل وتكوين أسر مع إدارة أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد وعلاجه.

العلامات المبكرة لمرض التصلب العصبي المتعدد لدى الرجال

قد تشمل أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد الخاصة بالرجال والأشخاص الذين تم تعيينهم كذكور عند الولادة (AMAB) مخاوف الصحة الجنسية مثل:

  • ضعف الانتصاب
  • انخفاض الرغبة الجنسية
  • انعدام النشوة الجنسية—وهي النشوة التي تصبح غائبة أو أقل تكراراً أو أقل حدة أو متأخرة

الرجال والأشخاص الذين تم تعيينهم كذكور عند الولادة (AMAB) المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد هم أكثر عرضة من النساء للإصابة بـ:

  • فقدان التنسيق الحركي
  • ضعف التوازن
  • الضعف الإدراكي مثل مشكلات الذاكرة أو التعلم أو التركيز أو اتخاذ القرار

تتوفر العديد من الأدوية الفعالة لتقليل مخاطر النوبات وإبطاء مسار مرض التصلب العصبي المتعدد.

Michael Levy، دكتور في الطب، دكتوراه في الفلسفة

  • طبيب أعصاب، منظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية

ما الذي يسبب مرض التصلب العصبي المتعدد؟

يمكن أن تكون معرفة علامات وأعراض مرض التصلب العصبي المتعدد مفيدة في الحصول على تشخيصك. ومع ذلك، فإن السبب المحدد للمرض لا يزال غير معروف.

يقول د. Levy: "للأسف، حتى الآن، نحن لا نعرف بالضبط ما الذي يسبب مرض التصلب العصبي المتعدد. هناك العديد من العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة به، مثل التدخين، وبعض أنواع العدوى، ونقص فيتامين د. كما يمكن لاضطرابات المناعة الذاتية أن تؤثر على إصابتك بالتصلب المتعدد."

تشير الأبحاث الحديثة المنشورة في مجلة Science إلى أن التصلب المتعدد قد يكون مرتبطاً بفيروس إبشتاين-بار (EBV) الشائع. يعاني المصابون بالتصلب المتعدد من معدل إصابة بفيروس إبشتاين-بار أعلى بكثير من الأشخاص غير المصابين بالتصلب المتعدد، لكن يصاب الكثير من الناس بفيروس إبشتاين-بار دون أن يصابوا بالتصلب المتعدد أبداً. من غير المرجح أن تكون عدوى فيروس إبشتاين-بار وحدها هي المسببة للتصلب المتعدد، لكن الأبحاث تشير إلى أنها جزء مهم من سلسلة الأحداث التي تساهم في إصابة شخص ما بالتصلب المتعدد.

هل التصلب المتعدد وراثي؟

على الرغم من أن التصلب المتعدد ليس وراثياً بشكل مباشر - بمعنى أنه لا ينتقل من جيل إلى جيل - إلا أنك أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد إذا كان أحد والديك أو أشقائك مصاباً به. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالتصلب المتعدد أو حالات مناعة ذاتية أخرى، فمن الجيد الانتباه إلى التغيرات في جسمك وعقلك التي قد تكون علامات مبكرة للمرض.

كيف يتم تشخيص التصلب المتعدد؟

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص التصلب المتعدد. أثناء عملية التشخيص، يبحث مزود رعايتك الصحية عن أدلة على الإصابة بالتصلب المتعدد مثل الآفات في الدماغ أو الحبل الشوكي أو العصب البصري، والبروتينات أو المؤشرات الحيوية الأخرى في دمك والسائل الشوكي.

يساعد الجمع بين أعراضك، وتاريخك الصحي الشخصي والعائلي، ونتائج الفحص ونتائج الاختبارات طبيبك في تشخيص إصابتك بالتصلب المتعدد.

هل هناك علاقة بين التصلب المتعدد ومرض باركنسون؟

على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه في الأعراض - مثل التغيرات في الحركة - إلا أن هناك العديد من الاختلافات بين التصلب المتعدد ومرض باركنسون أيضاً.

يقول د. Levy: "كلا الحالتين يمكن أن تسببا رعاشاً. لكن هذه الأمراض المتميزة لها أسباب واختبارات تشخيصية وعلاجات مختلفة."

primary
internal
استكشف أكثر حول الاختلافات بين التصلب المتعدد ومرض باركنسون
/content/unified-xwalk/ar/health-wellness/parkinsons-disease-vs-ms

كيف يتم علاج التصلب المتعدد؟

يُعالج التصلب المتعدد بمزيج من الأدوية التي تسمى العلاجات المعدلة للمرض (DMTs)، والأدوية أو العلاجات للتحكم في الأعراض، والمكملات الغذائية والطب التكاملي.

ناقش نمط حياتك وأهدافك العلاجية مع مزود رعايتك الصحية. إنهم يساعدونك في اختيار خيارات العلاج التي يمكن أن تدعمك بشكل أفضل.

يمكن أن يساعدك اتباع نمط حياة صحي على الشعور بتحسن مع مرض التصلب المتعدد. للمساعدة في إدارة مرض التصلب المتعدد:

هل يوجد علاج لمرض التصلب المتعدد؟

للأسف، لا يوجد حالياً علاج معروف لمرض التصلب المتعدد. ومع ذلك، يمكن للمرضى أن يعيشوا حياة سعيدة وصحية، خاصة عندما يركزون على العلاج وإدارة الأعراض وخيارات نمط الحياة الصحية.

يقول د. Levy: "تتوفر العديد من الأدوية الفعالة لتقليل مخاطر النوبات وإبطاء مسار مرض التصلب المتعدد. يتم تحمل معظم هذه الأدوية جيداً على المدى الطويل، وتسمح لك بالعودة إلى نمط حياتك السابق. هناك أيضاً استراتيجيات لتخفيف أعراضك ومساعدتك في إدارة التوتر والألم الجسدي الذي قد يصاحب هذه الحالة."

يبحث الباحثون عن علاج لمرض التصلب المتعدد. تُعد منظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية في طليعة الرعاية المستمرة، والتعليم، والدراسة لهذا المرض.

التطورات في أبحاث مرض التصلب المتعدد

يجري باحثو معهد علوم الاعصاب بمنظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية أبحاثاً، ودراسات مبتكرة لمعرفة المزيد عن مرض التصلب المتعدد وإيجاد علاجات أفضل. تشمل هذه:

  • علاج بخاخ فورالوماب الأنفي: أكمل الباحثون مؤخراً تجربة سريرية للمرحلة الأولى لعقار فورالوماب، التي تظهر نتائج واعدة في تقليل أعراض مرض التصلب المتعدد وتحسين جودة الحياة للمتعايشين معه.
  • تكنولوجيا التصوير المتقدمة: يستخدم العلماء ماسحات ضوئية متطورة مثل Connectome 2.0 وتقنيات تصوير بالرنين المغناطيسي جديدة لالتقاط صور مفصلة للدماغ. تساعدهم هذه الصور على رؤية كيف يتلف التصلب المتعدد الدماغ ويؤثر على الذاكرة والحركة. قد يؤدي هذا إلى طرق أفضل لعلاج التصلب المتعدد.
  • دراسة التصوير بالرنين المغناطيسي حول تلف المحاور العصبية: يدرس الباحثون تلف المحاور العصبية في التصلب المتعدد، الذي يمكن أن يؤثر على التفكير والحركة. يلعب بحثهم دوراً رئيسياً في إيجاد طرق أفضل لمراقبة وعلاج التصلب المتعدد.
  • دراسة الأجهزة القابلة للارتداء: يختبر الباحثون نعلاً ذكياً يراقب أعراض التصلب المتعدد، مثل المشية والتوازن، مباشرة في المنزل. قد يساعد هذا الجهاز الأطباء على اكتشاف التغيرات في الأعراض في وقت مبكر.
  • الطب الدقيق والمؤشرات الحيوية: يعمل الباحثون على طرق لمواءمة علاجات التصلب المتعدد بشكل أفضل مع كل شخص. إنهم يدرسون جينات وبروتينات ومؤشرات معينة في الجسم قد تساعد الأطباء على التنبؤ بكيفية تطور المرض وما هي العلاجات التي ستكون أكثر فعالية. قد يساعد هذا البحث في توفير رعاية أكثر تخصيصاً للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد.

مع استمرار الأبحاث والعلاجات الجديدة الواعدة مثل دواء Foralumab، هناك أمل يلوح في الأفق لأولئك الذين يتعايشون مع التصلب المتعدد.