كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء
تعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة، لكن الأبحاث تظهر أن 44٪ من النساء لسن على دراية بخطرهن المحتمل. تصف الدكتورة Nandita Scott، وهي طبيبة قلب في منظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية، كيف يمكن أن تختلف أمراض القلب عند النساء عنها عند الرجال، وكيف يمكن للنساء تقليل خطر الإصابة بها. الدك الدكتورة Scott هي مديرة مشاركة لبرنامج كوريجان لصحة قلب المرأة في مستشفى Massachusetts General Hospital، حيث تعالج المرضى المصابين بأمراض القلب.
ما الذي يجعل أمراض القلب مختلفة عند النساء عنها عند الرجال؟
توضح الدكتورة Scott: "يمكن أن تؤثر أمراض القلب على النساء بشكل فريد وفي جميع الأعمار. غالبًا ما يراود كل من المرضى ومزودي الرعاية الصحية شك أقل في الإصابة بأمراض القلب. لذلك يجب على النساء أن يدافعن عن أنفسهن."
من المرجح أن تعاني النساء أكثر من الرجال من أعراض ألم الصدر دون الإصابة بمرض انسدادي تقليدي، مثل مرض الشريان التاجي، حيث تكون الشرايين مسدودة أو ضيقة بسبب تراكم اللويحات. تتكون اللويحات من الكوليسترول والدهون ومواد أخرى.
بدلاً من ذلك، يمكن أن يحدث ألم الصدر لدى النساء بسبب نوبات قلبية لا تنتج عن انسداد الشرايين. قد تعاني النساء أيضًا من ألم في الصدر عندما لا يتلقى القلب تدفقًا كافيًا للدم، أو عندما يعانين من تشنجات في القلب بسبب التوتر العاطفي أو درجات الحرارة الباردة. على سبيل المثال، يمكن أن يؤثر الطقس البارد على صحة القلب في الشتاء.
تكون النساء أكثر عرضة من الرجال لمشاكل تمزق الشرايين، مثل التسلخ التلقائي للشريان التاجي (SCAD). كما أنهن أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القلب المكسور (اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو). من المرجح أن تحدث هذه الأشكال من النوبات القلبية لدى النساء ويمكن أن تحدث استجابةً للتوتر الشديد.
ما هي أعراض أمراض القلب لدى النساء؟
قد تعاني النساء من الأعراض الشائعة لأمراض القلب، بما في ذلك:
- ألم أو انزعاج في الصدر (يُعرف أيضاً بالذبحة الصدرية)
- ألم في الرقبة أو الفك أو الذراعين أو الظهر
قد تعاني النساء أيضاً من أعراض أخرى أقل شهرة كعلامة على أمراض القلب:
- غثيان
- قيء
- إرهاق
"بغض النظر عن العمر، في أي وقت تعاني فيه المرأة من أعراض تشير إلى حدوث نوبة قلبية، مثل ألم الصدر أو الضغط الذي لا يزول، يجب عليها الاتصال برقم الطوارئ 911." غرفة الطوارئ متاحة للتأكد من أنك لا تعاني من حدث قلبي خطير. تقول الدكتورة Scott: "من الأفضل بكثير أن تكتشف أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بدلاً من الجلوس في المنزل وأنت تعاني من نوبة قلبية".
ما هي عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء؟
يمكن لبعض الحالات الطبية، والتاريخ الصحي الشخصي أو العائلي، وعوامل نمط الحياة أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك:
الحالات الطبية
- زيادة الوزن
- داء السكري، بما في ذلك سكري الحمل (سكري الحمل)
- ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- الذئبة
- تسمم الحمل
- التهاب المفاصل الروماتويدي (RA)
تقول الدكتورة Scott: "هناك حالات خاصة بالنساء يمكن أن تزيد من المخاطر القلبية، بما في ذلك تاريخ الإصابة بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وسكري الحمل، وتسمم الحمل، بالإضافة إلى انقطاع الطمث قبل سن الأربعين. كما أن حالات الروماتيزم، مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، أكثر شيوعاً لدى النساء ويمكن أن تزيد من خطر إصابتك بأمراض القلب."
إذا كنت قد عانيت من أي من هذه الحالات، فتأكد من ذكرها لـ مزود الرعاية الأولية أو طبيب القلب الخاص بك. قد يوصون بإجراء فحوصات أو مراقبة إضافية كجزء من الرعاية الوقائية.
التاريخ الصحي الشخصي أو العائلي
- بدء انقطاع الطمث قبل سن 40
- التاريخ العائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب (إصابة الأم أو الأخت بنوبة قلبية قبل سن 65، أو الأب أو الأخ قبل سن 55)
نمط الحياة
- التدخين
- الإفراط في تناول الكحول أو اضطراب تعاطي الكحول
- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة، الكوليسترول، الدهون المتحولة، والملح
هناك صلة وثيقة بين الدماغ والقلب. إن العناية بصحتك النفسية وإدارة توترك يمكن أن يقللا أيضاً من خطر إصابتك بأمراض القلب.
Nandita Scott، دكتورة في الطب
- طبيب قلب، منظومة Mass General Brigham للرعاية الصحية
ما الذي يمكن للنساء فعله للوقاية من أمراض القلب؟
تقول الدكتور Scott: "إن أمراض القلب يمكن الوقاية منها حقاً. هناك الكثير من البيانات التي تدعم فوائد الأكل الصحي، وممارسة الرياضة، وإدارة التوتر، والحصول على قسط كافٍ من النوم في تقليل المخاطر."
يُنصح النساء بالتعرف على أعراض أمراض القلب، والتواصل مع طبيبهن إذا كن يعانين من أي أعراض مثيرة للقلق. من المهم أيضاً أن تراقب النساء صحتهن النفسية، بما في ذلك القلق والاكتئاب، وإدارة مستويات التوتر لديهن.
تقول الدكتور Scott: "هناك صلة مؤكدة بين الدماغ والقلب. إن العناية بصحتك النفسية وإدارة توترك يمكن أن يقللا أيضاً من خطر إصابتك بأمراض القلب."